المختبر الحقيقــــــــــــي الأول للذخيــــــــــرة الموجهــــــــــة بدقـــــــــــــة
\
تعتبر حرب فيتنام المختبر الأول الحقيقي للذخيرة الموجهة بدقة guided munitions ، فالبداية الصعبة كانت مع القنابل غير الموجهة حرة السقوط ، والتي ساهمت في العديد من الانتصارات خلال الحرب . فهذه الأسلحة التي يطلق عليها اسم “القنابل الحديدية” iron bombs كانت مرعبة عند ارتطامها بالأرض ، كانت قادرة على تمزيق طبلة الأذن وإثارة الخوف والوهن في نفوس أكثر الجنود شجاعة ، واستطاعت شظاياها سحق وتدمير الكثير من المطارات الفيتنامية الشمالية وخطوط السكك الحديدية ، ومستودعات التجهيز ، وشبكة الأنفاق الأرضية ، ومجموعات مقاتلي “الفيتكونغ” Vietcong المختبئين في ظلال وأغطية الغابات . كان تأثير القنابل الصماء Dumb bombs مدمر ، كما شهدت معركة Tet العام 1968 وهجوم عيد الفصح العام 1972 ، ومع ذلك تسببت هذه الأسلحة بحوادث كارثية خلال مراحل عدة من الحرب ، فقد ضلت هذه القنابل طريقها لتضرب مستشفى Hanoi وتقتل 30 فرداً في ديسمبر العام 1972 . وتسببت قنبلة أخرى في مقتل العشرات من الجنود الأمريكان في وسط مرتفعات منطقة تقع في جنوب فيتنام ، الحادث نتج عن سوء الاتصالات الراديوية بين القوات الأرضية والجوية ، حين توجه الطيار بطائرته من الشمال للجنوب بدلاً من المنطقة الشمالية الغربية للمنطقة الجنوبية الغربية .
الإخفاق الآخر الذي واجهته القنابل الصماء يتمثل في العديد من حالات الفشل في إصابة الأهداف المعادية ، إذ بلغت مستويات الخطأ الدائري CEP للطيارين الأمريكان أكثر من 200 م عن نقطة التصويب aim point (انخفضت هذه في السنوات الأخيرة من الحرب لتصل لنحو 100 م فقط) واضطرت الطائرات المهاجمة للعودة من جديد للتصويب على ذات الأهداف المنشود (بلغت نحو 300 غارة خطرة على هدف واحد لتدميره) مع ما حمله هذا الوضع من خطورة ومجازفة . فقد تم رصد الكثير من الطائرات المغيرة بواسطة الرادارات الفيتنامية الشمالية ومن مسافات بعيدة ، فتم استدعاء الطائرات المقاتلة الاعتراضية ، كما أطلقت منظومات الدفاع الجوي الفيتنامية أسلحتها ، وبشكل أجبر الطائرات المهاجمة على إسقاط قنابلها في أماكن قريبة من أهدافها وبشكل غير مؤذي . اضطر الطيارون الأمريكان للهبوط والغطس مرة أخرى بشكل مباشر نحو أهدافهم ، لتتلقفهم النيران الأرضية . لقد تسببت المدافع المضادة للطائرات Anti-aircraft guns التي عادة ما تكون نيرانها دقيقة عند الارتفاعات ما دون 3000 م في معظم الخسائر الجوية الأمريكية . قتل أكثر من 3.200 طيار أمريكي في جنوب شرق آسيا خلال الفترة من 1961 وحتى العام 1972 . كم تم أسر بضعة مئات من الطيارين من قبل قوات فيتنام الشمالية ، وأثبتت العمليات الجوية التقليدية أن القصف الهائل لا يمكن أن يجلب نصراً مؤكداً ، و لم تستطع ثمانية ملايين طن من القنابل سوى إضافة المزيد من الدمار والخراب العشوائي ومقتل الآلاف من القرويين الأبرياء .
📷
في ربيع العام 1972 استخدمت القوات الأمريكية لأول مره خلال عمليات الهجوم الجوية / الأرضية قنابل موجهة ليزرياً ، عندما قامت طائرات F-4D وF-4E مجهزة بأنظمة Martin AVQ-9 وFord AVQ-10 Pave Knife للتعيين الليزري ، بتدمير مجموعة من الأهداف الإستراتيجية بقنابل موجهة ليزرياً LGB من نوع Paveway . لقد كانت الأهداف الرئيسة لتلك الأسلحة هي الجسور الإستراتيجية في فيتنام الشمالية North Vietnam التي قامت بغزو الجنوب الفيتنامي . كان لهذه الجسور أهمية بالغة في إمداد المتمردين الشماليين بالسلاح والذخيرة بالإضافة لدعم هجومهم الآلي . وبعد عدة محاولات فاشلة لتدمير جسر Hoa Thanh الرئيس على النهر الأحمر باستخدام قنابل تقليدية صماء ، فإن ذلك الجهد لم يسفر سوى عن إصابته في أجزاء غير حساسة من هيكله ، ومقابل ذلك خسائر فادحة منيت بها الطائرات المهاجمة (الموقع كان بمثابة مقبرة سيئة السمعة لعشرات الطائرات المقاتلة الأمريكية للسنوات السبع التي سبقت العام 1972) ، لكن هذا الوضع تغير بعد استخدام القنابل الموجهة ليزرياً laser guided bombs للمرة الأولى في 13 مايو من العام 1972 ، فقد استطاعت طائرتان فقط مزودتان بهذا النوع من الأسلحة ، تدمير الجسر وبغارة واحدة فقط . لقد برهنت هذه الأسلحة على الأفضلية التعبوية وهي الدقة العالية في إصابة الهدف ، حيث أن مقدار الخطأ الدائري CEP لهذا القنابل لا يتجاوز 4-5 أمتار . وهكذا أطلقت القنبلة الموجهة ليزرياً Paveway من طائرة F-4 ، في حين كانت إضاءة الهدف تتم من قبل مشغل الأسلحة في المقعد الخلفي لطائرة F-4 أخرى مجهزة بحاويات نظام Pave Knife للتعيين الليزري .
بعد تدمير جسري Paul Doumer وThanhHoa في شهر مايو من العام 1972 ، أعاد سلاح الطيران الأمريكي ترتيب أولويات الهجمات النهارية ضد المناطق المُدافع عنها بعناية وشدة في فيتنام الشمالية ، مع استغلال واستثمار كامل القابليات للقنابل الموجه ليزرياً ، فتم مهاجمة طرق السكك الحديدية وشبكات الطاقة الكهربائية ومستودعات الوقود ومحطات الرادار والبث الإذاعي ومنظومات الدفاع الجوي الصاروخية وغيرها من الأهداف المشكوك بأمرها . لقد وفرت هذه الأسلحة إمكانية العمل في مستويات جيدة من السلامة ، وفي بيئة ومناطق شديدة الخطورة .
مع أن هذه الأسلحة شكلت جزء قليل من ذخيرة وأسلحة جو-أرض التي قامت الطائرات الهجومية strike aircraft لكل من سلاح الطيران والبحرية الأمريكية بإلقائها خلال حرب فيتنام ، إلا أن دقتها الشديدة التي لم يسبقها لها مثيل جعل استخدامها حلم جميع طياري تلك الحقبة ، فمن أصل أكثر من 10.500 قنبلة موجهة ليزرياً ، جرى إطلاقها في كافة أنحاء جنوب شرق آسيا Southeast Asia من تاريخ شهر فبراير العام 1972 وحتى فبراير العام 1973 ، كان هناك 5.107 قنبلة (ما نسبته48.1%) حققت إصابات مباشرة ، وعدد 4.000 قنبلة مع أخطاء دائرية محتملة CEP لنحو 7-8 أمتار . وللمقارنة ، تم تحصيل خطأ دائري خلال الأعوام 1965-1968 ، لأكثر من 150 م ، مع طائرة F-105 تقوم بالقصف وإطلاق قنبلتها غير الموجهة وهي بوضع الغطس dive-bombing ، تجاه أهداف تحت الحماية والدفاع الشديد في فيتنام الشمالية . ومع أن هذه الأسلحة تطلبت أجواء صافية حدد عملياتها حقيقتاً في ساعات النهار ، فإن دقتها في المقابل كانت تعادل 33-50 ضعف القنابل غير الموجهة .
📷
ومع نهاية الحرب ، استطاعت الطائرات الأمريكية المجهزة بهذه القنابل تدمير نحو 104 جسر فيتنامي إستراتيجي ، بالإضافة لتدمير وقطع الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية ، وسمحت دقتها بمهاجمة مواضع المدفعية المضادة للطائرات والدبابات والأهداف النقطوية الأخرى ، فقط مع قنبلة أو قنبلتين من هذا النوع لكل هدف (لم تحقق قنابل Paveway نسبة نجاح 100% خلال الحرب الفيتنامية ، إلا أنه ما من شك أن هذا النوع من القنابل خفض لدرجة كبيرة عدد الطائرات المطلوبة لتدمير أهداف نقطوية شديدة الحماية والتحصين) . وأشارت دراسة مستقلة أجريت بعد الحرب ، للعمليات التي أجريت خلال السنوات 72-1973 ، بأن أكثر من ثلثي القنابل الموجه ليزرياً LGB التي أسقطت من الطائرات الأمريكية ، استطاعت ضرب أهدافها ضمن مسافة 8 أمتار من نقطة التصويب ، وإن هذا التحسين الدراماتيكي المثير في دقة التصويب ، حقق تغييرات في الحرب الجوية أشبه بالتغييرات التي أحدثتها Blitzkrieg (أو الحرب الخاطفة lightning war) في ساحة المعركة خلال الحرب العالمية الثانية .
اخطر انواع الطائرات المسيرة ( الدرونز)
تقرير عن اخطر انواع الدرونز في العالم تتصدره الشبحية الروسية سو 70 اخوتنيك .
تتميز الطائرات المسيرة “درونز” بأن تكلفة تشغيلها أقل من الطائرات الحربية التقليدية، ويمكنها تنفيذ هجمات ضد أهداف حيوية في مهام انتحارية، أو حتى ضرب العدو والعودة إلى قواعدها، لكنها تتفاوت في قوتها وفقا لعدة معايير.
وتعتمد قوة الـ”درونز” على عدة معايير أبرزها مدى الطائرة وزمن التحليق المتواصل والتسليح، إضافة إلى تقنيات الرصد والاستطلاع.
طائرة مسيرة إسرائيلية هيرون
مجلة تحذر: “درونز” العسكرية قد تصبح أسلحة دمار شامل
وبينما تمتلك بعض الدرونز القدرة على التحليق على ارتفاعات شاهقة لأكثر من 20 ساعة في الجو، يتم تصميم أخرى للتحليق على ارتفاعات منخفضة للإفلات من رادارات العدو وأصبحت منطقة الشرق الأوسط هي مسرح العمليات الأكبر في العالم للطائرات المسيرة العسكرية، التي تتسابق عدة دول في إنتاجها واستخدامها في صراعات المنطقة وكانت الطائرات المسيرة الأمريكية مثل “إم كيو 1 بي” براديتور، ودرونز “إم كيو 9″ ريبر، و”آر كيو 4” غلوبال هوك، من أشهر الـ “درونز” المستخدمة في المنطقة، لكن طائرات أخرى متطورة بدأت تظهر بقوة حول العالم وأبرزها “درونز” أخوتنيك الروسية، و”بيراقدار” التركية و”هيرون تي بي” الإسرائيلية و”سي إتش – 5″ الصينية، و”يبهون يونايتد 40″ الإماراتية وفرضت الموجة الجديدة لاستخدام الطائرات دون طيار المسلحة، معيارا جديدا على قواعد الصراعات الحالية حول العالم، وخاصة في الشرق الأوسط، بحسب ما ذكرته مجلة “بوبيلر ميكانيكز” الأمريكية.
وأصبحت الدرونز الحديثة قادرة على الملاحة باستخدام نظام مزدوج يسمح لها باستخدام أنظمة الملاحة المتصلة بالأقمار الصناعية مثل “جي بي إس” و”غلوناس”، كما يمكنها الملاحة بوضع “إيه تي تي آي”، دون الاتصال بالأقمار الصناعية، بحسب ما ذكره موقع “درونزن”.
وتعد دقة أنظمة الملاحة، من أهم مميزات الدرونز، خاصة عندما تكون مخصصة لعمل الخرائط ثلاثية الأبعاد، أو في عمليات البحث والإنقاذ، أو حتى في عمليات التجسس.
وفيما يلي أقوى 10 طائرات مسيرة “درونز” في العالم، وفقا لمواقع ومجلات أمريكية متخصصة في الشؤون العسكرية أبرزها “أرمي تكنولوجي” و”ميلتري فاكتوري” و”ناشيونال إنترست”.
1- الصياد الضارب “أخوتنيك”
تعد طائرة “أوخوتنيك” الروسية المسيرة سلاحا مرعبا عندما يدخل الخدمة رسميا في الجيش الروسي لأنها تمتلك قدرات المقاتلات الشبحية إضافة إلى عدم حاجتها إلى طيار وهو ما يعني قدرة أكبر على البقاء في الجو وكان أول ظهور للدرونز الروسية الخارقة التي يطلق عليها أيضا “سو 70″، في مارس/ آذار عام 2019، وقامت بتحليق مشترك مع المقاتلة الشبحية “سو 57” في سبتمبر/ أيلول الماضي ويمكنها التحليق على ارتفاعات تصل إلى 1600 متر ويصل وزنها 20 طنا ويمكنها أن تحلق بسرعة تصل إلى 1000 كيلومترا في الساعة، بينما تمتلك مخدع أسلحة داخلي، إضافة إلى كونها مصنعة من مواد قادرة على امتصاص أشعة الرادار لجعلها أكثر قدرة على التخفي (شبحية).
وتقول صحيفة “جين مين جيباو” الصينية إن درونز “أوخوتنيك” هي طائرة عصر الذكاء الاصطناعي
2- براديتور سي “أفنجر”
تصنع الولايات المتحدة الأمريكية تلك الطائرة، وكانت أول رحلة لها عام 2009، وهي طائرة مسيرة تمتلك وسائل استشعار متعددة ونقاط تعليق خارجية ومخادع أسلحة داخل جسم الطائرة، بصورة تجعلها قادرة على حمل 3 أطنان من الأسلحة المختلفة، التي تضم صواريخ، وقنابل موجهة.
ويمكن للطائرة أن تحلق بسرعة تصل إلى 745 كم/ الساعة، ومدة طيران متصل تصل إلى 20 ساعة، ويمكنها التحليق على ارتفاعات تصل إلى 17 ألف متر.
3- هيرون “تي بي”
تعرف أيضا بـ”أيتان”، وهي طائرة إسرائيلية قتالية، يستخدمها الجيش الإسرائيلي، ويمكنها قدر كبير من الأسلحة وأنظمة الاتصال، ويشمل تسليحها صواريخ “جو – أرض”، وقنابل موجهة.
ويمكن للطائرة أن تبقى 30 ساعة في الجو، خلال التحليق بسرعة تتجاوز 400 كم/ الساعة.
4- إم كيو – 9 “سكاي غاردين”
من المقرر أن تدخل الخدمة في سلاح الجو الملكي البريطاني هذا العام، ويصل وزن إقلاعها إلى 5.6 طن، ويمكنها حمل 1.8 طن من الصواريخ والقنابل الموجهة.
ويمكن للطائرة أن تحلق على ارتفاعات تتجاوز 13 ألف متر، بسرعة تصل إلى 388 كم/ الساعة، ويمكنها البقاء في الجو لمدة 40 ساعة.
5- براديتور بي “إم كيو ريبر”
يستخدمها الجيش الأمريكي، وسلاح الجو الملكي البريطاني، والقوات الجوية لإيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي مركبة مسيرة تم تصميمها وفقا لمعايير حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ويمكن للطائرة أن تبقى في الجو لمدة 27 ساعة متواصلة، وسرعتها تصل إلى 444 كم/ الساعة، ويمكنها التحليق على ارتفاعات تتجاوز 17 ألف متر، بحسب موقع “جنرال أتومكس” الأمريكي.
وتصل حمولة الطائرة إلى 1.7 طن من وسائل الرصد العسكري والأسلحة، غالبيتها في نقاط تعليق خارجية، ويشمل تسليح الطائرة صواريخ وأنظمة رادار، وقنابل موجهة.
6- “سي إتش – 5”
تم تطويرها بواسطة شركة “كاسك” الصينية، وكان أول ظهور لها عام 2016، وهي تشبه الطائرة المسيرة الأمريكية “إم كيو 9 ريبر”.
ويمكن للطائر القيام بمهام قتالية، إضافة إلى مهام الاستطلاع والعمليات الاستخباراتية، يصل وزن إقلاعها إلى 3.3 طن، وحمولتها من الأسلحة 1.2 طن.
ويضم تسليح الطائرة صواريخ مضادة للدروع، إضافة إلى أسلحة أخرى، وتصل سرعتها إلى 218 كم/ الساعة، ويمكنها البقاء في الجو لمدة 60 ساعة متصلة.
7- يبهون يونايتد 40
تعرف أيضا بـ”سمارت آي – 2″، وهي طائرة مسيرة تصنعها شركة “أدكوم” الإماراتية.
وتستخدم الجزائر تلك الطائرة تحت اسم “الجزائر – 54″، وهي طائرة متعددة المهام تصل حمولتها إلى 1 طن، ويمكنها القيام بمهام الاستطلاع، إضافة إلى قدرتها على تنفيذ مهام قتالية. وتصل سرعة الطائرة إلى 218 كم/ الساعة، ويمكنها البقاء في الجو لمدة 120 ساعة، ويصل وزن إقلاعها إلى 1500 كغ.
8- إم كيو – 1 سي “غراي إيغل”
تعد جزءا من خطة الجيش الأمريكي بشأن الطائرات دون طيار، تصممها شركة “جنرال أتوميكس”، لتكون طائرة مسيرة قتالية، إضافة إلى قدرتها على آداء مهام الاستطلاع العسكري والمراقبة وتصل حمولة الطائرة إلى 488 كغ، من الأسلحة المختلفة، التي تشمل صواريخ، وأنظمة اتصال.
ويصل وزن الطائرة عند الإقلاع إلى 1.6 طن، ويمكنها التحليق على ارتفاعات تصل إلى أكثر من 10 آلاف متر، وسرعة تتجاوز 300 كم/ الساعة.
ويمكن للطائرة أن تبقى في الجو لمدة 25 ساعة متصلة، كما تستطيع النسخ المطورة منها البقاء لمدة تصل إلى 40 ساعة.
9- وينغ لونغ
تعرف بـ”وينغ لونغ 2″، وهي مركبة مسيرة قتالية، يستخدمها الجيش الصيني، ويوجد منها طراز سابق يحمل اسم “وينغ لونغ 1″، أقل تطورا ويمكن للطائرة تنفيذ مهام الاستطلاع العسكري، وتنفيذ ضربات جوية ضد أهداف معادية، ويمكنها حمل نصف طن من الصواريخ والقنابل الموجهة، على نقاط تعليق خارجية ويمكن للطائرة أن تبقى في الجو لمدة 32 ساعة، وتصل سرعتها القصوى إلى 368 كم/ الساعة، وتستطيع التحليق على ارتفاعات تصل إلى أكثر من 10 آلاف متر.
10- إم كيو – 5 بي “هانتر”
يستخدمها جيش الولايات المتحدة الأمريكية، وتم تطويرها لتكون طائرة مسيرة متعددة المهام، ويمكن للطائرة حمل أكثر من 220 كغ من وسائل الاستطلاع العسكري، والأسلحة، التي تشمل صواريخ وقنابل موجهة ويمكن للطائرة أن تحلق على ارتفاعات تصل إلى 6 آلاف متر، بسرعة تتجاوز 220 كم/ الساعة، وتستطيع البقاء في الجو لمدة 21 ساعة متواصلة.
11- تي إيه آي “أنكا”
طائرة مسيرة تعمل في الجيش التركي منذ عام 2017، ويمكنها تنفيذ مهام الاستطلاع العسكري والمراقبة، ويمكن للطائرة أن تنفذ مهام قتالية، بما تحمله من أسلحة تشمل قنابل دقيقة التوجيه، وصواريخ موجهة ويصل وزن إقلاع الطائرة إلى 1.6 طن، ويمكنها البقاء في الجو لمدة 24 ساعة، والتحليق على ارتفاعات تصل إلى أكثر من 10 آلاف متر.
ورغم وجود اعتقاد بأن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك مرتبة متقدمة في مجال الطائرات المسيرة القتالية، إلا أن روسيا استطاعت تطوير درونز قتالية، بقدرات خارقة، تجعلها من أقوى الدول، التي تتنافس في تصنيع وامتلاك هذا النوع من الأسلحة.
12- تو – 300 “كورشن”
طائرة مسيرة تصنعها روسيا، وتحمل اسم “شوك درون”، ويصل وزنها عند الإقلاع إلى 3 أطنان، بحسب موقع “غلوبال سيكيوريتي” الأمريكي وتتجاوز سرعة الطائرة 950 كم/ الساعة، وتصل حمولتها من الأسلحة إلى 1000 كغ، ويصل مداها إلى 300 كم وتم تصميم الطائرة، لتكون قادرة على القيام بمهام الاستطلاع العسكري، وتدمير الأهداف الأرضية.
ويمكن للطائرة أن تؤدي مهامها على ارتفاعات تصل إلى 6 آلاف متر، كما يمكنها العمل على ارتفاعات منخفضة تصل إلى 50 مترا فقط.
13- درونز بيراقدار
تعد درونز “بيرقدار” إحدى الطائرات المسيرة، التي تنتجها تركيا لقواتها المسلحة ويتم تصديرها لدول أخرى، ويمكنها البقاء في الجو لنحو 20 ساعة متواصلة ويصل طول درونز “بيرقدار تي بي 2” إلى 6 أمتار ونصف المتر، والمسافة بين طرفي الجناحين 12 مترا، بينما يصل وزنها عند الإقلاع إلى 630 كغ، وتصل سرعتها إلى 70 عقدة (129 كم/ الساعة)، وتتجاوز حمولتها 55 كغ ويصل مدى الطائرة إلى 150 كيلومترا ويمكنها البقاء لمدة 20 ساعة في الجو، بحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية ولفت الموقع إلى أن “بيرقدار” تنتمي إلى نوع الدرونز التي تحلق على ارتفاعات متوسطة وتقوم بمهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية أنتجت تركيا أول نسخة من الطائرة عام 2007 وقامت بأول رحلة لها عام 2009 وكانت تحمل اسم “بيرقدار إيه”، وبدأ إنتاجها التسلسلي عام 2011.
14- “شهيد – 129”
عندما كشفت إيران عن الطائرة “شهيد – 129” عام 2012، قالت بعض التقارير إنها تمتلك بعض التشابه مع الطائرة الأمريكية “إم كيو – 1” بريداتور، وهي طائرة مسيرة ضخمة يمكنها حمل 8 صواريخ وتتميز طائرة “شهيد – 129” الإيرانية بقدرتها على الطيران لمدة 24 ساعة، بحسب مجلة “فوربس” الأمريكية.
15 – ياسر
في عام 2013 كشفت إيران عن طائرة مسيرة طراز (ياسر) التي تمثل نسخة إيرانية من الطائرات الأمريكية “سكان إيغل”، التي قالت إنها أسقطتها عام 2012” ورغم أن طائرة “ياسر” لم تكن مسلحة في ذلك الحين، إلا أنه في عام 2015 تم الإعلان عن تحويلها إلى طائرة مسيرة انتحارية “كاميكاز”.
طائرات مسيرة تركية
عمليات الأسناد اللوجستي للقوة الجوية العراقية
لم يكن مصطلح ( الدعم اللوجستي – الأسناد اللوجستي ) متداولا في عقد الثمانينات بشكل معروف على مستوى العالم – لكن حدوث الكوارث الطبيعية ومنها الفيضانات والزلازل يقف عند دعم الدول ومن مباديء وقوانين الدول – ومنها العراق كدولة تتبنى الأمن القومي العربي وأسناد دول الجوار والدول الصديقة والدول ذات الأمكانيات المحدودة وأستجابة لمن يناشد الدعم الأغاثة — ومن أهم ذلك الدعم الأسناد
1.فيضان السودان الشقيق شهر آب – أيلول 1988 ووصلت مناسيب المياه الى حدود مطار الخرطوم – تبنى العراق بشكل عاجل أرسال المساعدات الأغاثة الى جمهورية السودان بإنشاء جسر جوي لستة رحلات يومية من طائرات أليوشن – 76 والأنتينوف – 12 ( تم رفع عدد الرحلات الى 10 رحلات تبدأ عند الضياء الأول وتنهي عند الضياء الأخير ) وأستمر هذا الجسر الجوي لمدة 40 يوما .
2.تعرضت إيران خلال شهر حزيران 1990 الى كارثة الزلزال المدمر الذي وصلت قوته الى 8 درجات على مقياس ريختر وأدى الى تدمير كبير في جزء من العاصمة طهران ومُحيت قرى ومناطق من الخارطة – إنطلق نداء الأغاثة الدولي الى مساعدة إيران ووضع العراق جدولا برحلات الأسناد اللوجستي رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية أو تعاون بين الدولتين – وسخر العراق طائرات الخطوط الجوية و2 طائرة أليوشن 76 لبدء جسر جوي لنقل المساعدات مع فرق طبية وإغاثة وأستمر هذا الجسر الجوي مدة 30 يوما .
3. عام 1989 تعرضت جمهورية بنغلادش الى كارثة الفيضان المدمر وأتى على المحاصيل الزراعية وتشريد السكان وأنطلق نداء دولي عاجل لتقديم المساعدات وكان العراق قدم طائرتين أليوشن 76 مع ( ثلاث طائرات هليكوبتر نوع MI- 8 & MI – 17 ) ونقلت بالطيران المباشر من قاعدة الوحدة الجوية الى العاصمة دكا ( كانت تهبط في مطارات مؤمنة مسبقا في السعودية والأمارات والباكستان والهند والهبوط في مطار العاصمة دكا ) وكانت التنسيق والمتابعة من قبل الملحق العسكري في إسلام آباد .
تحية للعراق ولمواقفه الوطنية وتحية للطواقم الجوية والطواقم الفنية والى فرسان السمتيات — ولكن لم يحصل العراق منها إلا على سوء المعاملة والغدر عدى جمهورية السودان الشقيق .
نقلا عن موقع رابطة الطيارين العراقيين
نشكر الاستاذ المبدع مهند عبد الجبار الشيخلي لتصاميمه الرائعة
الجيش الياباني تصميم وقوة واقتدار
احداث حرب حزيران 1967 بمشاركة سلاح الجو العراقي
جرى حوار بين هيئة تحرير موقع شهداء سلاح الجو العراقي وبين اللواء الملاح الركن فيصل حمادي احد صقور القاصفات في سلاح الجو العراقي حول الضربات التي قامت بها طائرات ( B6D) القاذفة ادرج اهم ماجاء بهذا الحوار
مساء الخير سيدي..بما ان حضرتك كنت ولا زلت مؤتمن على تاريخ القوة الجوية ارسل اليك بعض مامتيسر بالرغم من محدوديته ولكنه يشكل تاريخ مهم في الحرب العراقية الايرانيه ونقطة مضيئة في مسيرة القوة الجوية .
الاطلاق الاول لطائرة B6D صاروخ واحد طراز C601 الواجب الوحيد نهاري على وحدة الانتاج الرئيسية لحقل اردشير النفطي الايراني يوم 22 / 4/ 1987 هكذا فرضت القوة الجويه الحصار النفطي بالخليج وقسم الخليج الى زونات عمل ضد الاهداف الثابته والمتحركة وعمليات الصيد �
الواجب الابعد الاول هو جزيرة لاڤان نفذته انا وكان الطيار المرحوم موفق عبد الواحد وتتذكر سيدي المعضلة طلبوا العمليات الاقلاع من الحبانيه والعودة للهبوط بالناصرية لاجل المباغتة ولكن المشكله ان الوقود لايكفي مما يتطلب وزن اضافي خمسة طن وعندما اتصل حضرتك بالعمليات يوضح ذلك قالوا لك ينفذ الواجب ودع الملاح رائد فيصل يحسب ذلك لان اساسا كانت الشفافة عندي تم ايجازي عليها بمركز العمليات واتذكر حضرتك قلت لي امام الرفيق امين سر الشعبة البهادلي فيصل ان حياتكم عندي اهم من الواجب اعطني رايك وانا اتحمل مسؤولية القرار فلا تتردد..جاوبتك سيدي منول الطائرة يقول يجوز الاقلاع بوزن اضافي بشرط الريح امامي وسرعة عالية ولكن الخطوره اذا انطفئ محرك ليس بامكان الطائرة الاقلاع عندها تدخل ع موفق قال لك سيدي عمر الباجر ماطفى محرك بالاقلاع واصريت حضرتك ان تكعد ببرج السيطرة ومعك الرفيق وانت توليت السماح بالاقلاع بعد ان تاكدت ١٠٠٪ من سلامة الاقلاع ونفذ الواجب وكانت ضربة ناجحة على الرصيف واصابة ناقلة نفط .تاريخ التنفيذ 17 / 9 / 1987
الواجبات التي نفذت ليلا على جزيرة خرج والتي اثبتت فعاليتها ضد ارصفة التحميل وناقلات النفط الراسيه فيها بالرغم من خطورتها ولكن اخطرها واصعبها هو مهاجمة منطقة انتظار الناقلات المحصورة بين الجزيرة والساحل الايراني مما خطط ان يمر الصاروخ بين جزيرة خرج وجزيرة خارج وكذلك واجب اخر الاطلاق من جزييرة فارسي السعودية اتجاه منطقة الانتظار والواجبات الثلاثة الاولى انا نفذتها وطيا مخطط الدخول والمهاجمة.
سيدي العزيز هنالك نقطة حاول البعض طمرها هو موقفي عندما جائت الطائرات والصواريخ وحضرتك تعلم ان تدريب الطواقم الجوية العملي لم ينجز بالصين السبب تدخل ايران عن طريق الباكستان لافشال المشروع..وبعد عودتنا وكان القائد حميد شعبان الله يرحمه والمعاون الفني رشدي عطيه ماعنده تصور على ان الطائرة يختلف فيها مقصورة الملاح الاول عن طائرة الباجر وان انجاز المهمة يقوم بها الملاح الاول ولذلك عندما ارسل عليهم الريس الله يرحمة بصدد الموضوع اخبروه ان الطائرة جاهزة وسوف تغير مجرى الحرب فقال لهم على بركة الله ١٥ يوم كافي ترتبون وضعكم للتنفيذ..ولذلك صار خلاف حاد بين معاون العمليات ل ر سالم ومدير الحركات ل ر حسن الله يرحمهم من جهة والقائد ورشدي عطيه ومظهر الفرحان من جهة اخرى…هذا الكلام قاله لي بالنص ل ر حسن مدير الحركات وبحضور عم ملاح عبود السامرائي..عندما اتصل بحضرتك طالبا حضوري الساعة ٧ صباحا يوم ٥ نيسان ١٩٨٧ وحضرتك دزيتني بسيارتك العسكرية اتذكر لاندكروز واوجزتني ان اقول الحقيقة ولا اتردد ..حينها عندما دخلت على حاج حسن كان للتو كاعد من النوم وتحدث معي ونحن واقفون وقال لي بالنص رائد فيصل..القائد والمعاون الفني بدون مايخذون راينا اخبروا السيد الرييس بجاهزية التنفيذ ونحن في مفهوم العمليات والتدريب انت غير جاهز لانك لن تطلق صاروخ حي خلال التدريب كما هي السياقات ولكن الامر يقول التنفيذ بعد ١٥ وانا واثق من كفائتك ان تفعل ذلك مثلما هو يلدرم يطير اي طيارة بدون تدريب..في حينها قلت له سيدي يلدرم نفذ واجب قتالي بدون مايرمي قنبله بالميدان گال حقك تسئل ولكن الظرف والامر اصعب من ذلك..ماهي طلباتك لتسهيل التنفيذ گتله اكو ميدان رمي مصري بالبحر الاحمر خلي اروح اطلق صاروخ كال منلحك الوقت ضيق كتله سيدي جيبوا الملاح الصيني خل يطير وياي على الرزازة او الثرثار ويشوف سياق عملي كال هذا سهل وفعلا جاء الملاح خلال خمسة ايام ..حينها كتب تقرير اصلح للتنفيذ ولتدريب الاخرين عندها دزوا عليه بالعمليات واوجزوني على حقل اردشير ينفذ يوم ١٢ نيسان ١٩٨٧…ولكن العمليات رادوا ارتفاع التنفيذ ٦ كم اني اعترضت ردت يكون ٤ كم واخبرتهم بالنص ان الملاح الصيني قال لي هذا الصاروخ به مشكله بالدوبلر رادار ويحتاج موج بحر اكثر من ٤ متر حتى يستلم اشارة العمل وعليه افضل ارتفاع هو ٤كم ولكنهم رفضوا رإيي وقالوا هذا واجب تجربه وخلي نشوف وتتذكر لم يتم الاطلاق لنفس السبب وهذا مااشرته الحاسبه التي ربطوها الخبراء الصينين في مقصورتي لكي يبين من الخطاء فيما لو لم يتم الاطلاق …بعدها نفذ الواجب الثاني بارتفاع ٤ كم وكانت جميع الواجبات بهذا الارتفاع…بعد النجاح الذي حققته ونفذت واجبات بدون تدريب وحضرتك اعلم بذلك وهذه سابقه لم تحصل بالقوة الجويه وحضرتك اعرف بالسياقات التدريبية لنشر فعالية الطيار والملاح…عندها بدأت المؤامرت ضدي من ضعاف النفوس والحاقدين ولاجل افشالي حتى اثروا على نظرتك اتجاهي…وان ماجرى لسقوط الصاروخ التدريبي هو مدبر ضدي والله ان الحقيقة هو قفل حمالة الصاروخ لم تضبط على الرقم الاخير وهذا ما اثبتوه خبراء الضمان الصينيون المتواجدون بالسرب…تحياتي سيدي هذه حقائق يجب ان لاتنسى.
اثقل نقطة تعليق اسلحة في طائرة حربية في العالم .. تحمل 6 صواريخ كروز بعيد المدى .. بإجمالي حمولة 8.6 طن تقريباً .
الامريكيين مبدعين في نقاط التعليق المتعددة .. و هذا ما ينقص الروس ..
الصور لنقطة تعليق على الاجنحة في القاصفة الامريكية B-52 .. و يمكنها حمل نقطة تعليق منها في كل جناح .. بالاضافة لحامل دوار يحمل 8 صواريخ كروز .. يعني اجمالي 20 صاروخ كروز بمدى 2400 كم .. و اجمالي حمولة بوزن 31700 كغم .
كمقارنة القاذفة الروسية توبوليف Tu-95 بأحدث نسخها تحمل في نقاط تعليق خارجية 8 صواريخ kh-101 فقط (هذه الصواريخ لا يمكن تحميلها في الحامل الدوار للقاذفة لانها اطول منه لكن يمكن حمل صواريخ اقصر مثل kh-55 مع مراعاة الحمولة القصوى للقاصفة ).. او اجمالي حمولة 20800 كغم في النسخة ms و msm اما النسخ الاقدم 15000 كغم ..
بالمناسبة .. الصورة الاخيرة لقاذفة توبوليف 95msm مسلحة بنماذج صواريخ kh-101 و هذا الصاروخ يعتبر الاثقل بين الصواريخ الجوالة و الابعد مدى .. حيث يزن 2400 كغم و مداه 5500 كم .. يعني كل جناح يحمل 9600 كغم و هذه اكبر حمولة اسلحة لجناح طائرة .
برنامج القدس للطائرات بدون طيار
بدأ برنامج القدس للطائرات بدون طيار في أواخر عام 1999 أو أوائل عام 2000 عندما قدم الدكتور “عماد عبد اللطيف الرضا” عرضًا إلى هادي طارش زبون ، مدير عام مديرية أبحاث هيئة التصنيع العسكري ، والذي ادعى أنه يمكنه تطوير طائرة بدون طيار أفضل من تلك التي يتم تطويرها من قبل شركة ابن فرناس العامة ، بحسب وزير الصناعة العسكرية السابق عبد التواب عبد الله الملا هويش ومسؤول في برنامج الطائرات بدون طيار العراقي. ومع ذلك ، في أواخر عام 1999 ، استدعت هيئة التصنيع العسكري الدكتور عماد من التقاعد وأمرته بتجديد تطوير العراق للطائرات بدون طيار الصغيرة ، التي توقفت بعد تقاعد الدكتور عماد في عام 1997. وذكر حويش أنه في نفس الوقت تقريبًا اقترح الدكتور عماد برنامج تطوير الطائرات بدون طيار ، طلب الجيش العراقي من هيئة التصنيع العسكري طائرة بدون طيار قادرة على حمل حمولات 30 كجم و 100 كجم للاتصالات ومعدات تشويش الرادار. وأكد مسؤول رفيع المستوى في هيئة التصنيع العسكري أهداف حمولة 30 كجم و 100 كجم وأنهم كانوا مخصصين للتشويش أو معدات تحديد الاتجاه. عند إنهاء عملية حرية العراق (OIF) ، لم ينضج البرنامج إلى النقطة التي حقق فيها أهداف الأداء الكاملة.
أفاد الحويش أنه ، كجزء من سياسة صدام الطويلة “الذراع الطويلة” ، طالب بتحمل الطائرات بدون طيار على مدار 24 ساعة (نطاق يقدر بـ 2500 كيلومتر) ردا على قدرة إسرائيل على التحمل على الطائرات بدون طيار عالية ، والتي تشبه اعتقاد الدكتور عماد أن أراد صدام طائرة بدون طيار على قدم المساواة مع تلك الموجودة في الولايات المتحدة. لا يوجد دليل مباشر يربط برنامج القدس بأهداف المدى والتحمل هذه. أفضل إشارة إلى هدف الأداء الفعلي للقدس هو مذكرة يونيو 2002 من نائب مدير هيئة التصنيع العسكري مزاحم إلى حويش تحتوي على تحديث لمشروع القدس الذي يقول ، في جزء منه ، “أشار عماد عبد اللطيف إلى أن والجزء المتبقي من المشروع هو تعليمات الوزير الموقر بزيادة توقيت الطيران إلى أربع ساعات “. سياسة “الذراع الطويلة” المذكورة هنا تشير إلى صدام رد فعل على عدم قدرة العراق على الحصول على طائرات مقاتلة أو قاذفات جديدة ، وعدم قدرة العراق على مواجهة تكنولوجيا الصواريخ المضادة للطائرات للأعداء وقابلية القوة الجوية العراقية. تنص السياسة على تحويل الأموال المخصصة لشراء طائرات ومعدات جديدة لبناء الطائرات بدون طيار والصواريخ.
كان أول نموذج أولي للقدس ، القدس 1 ، 5-6 أمتار وكان طول جناحيها 10-14 م. ووصف أحد المصادر النموذج الأولي بأنه يظهر مثل “الشبح” ، لكنه قال إن تخفيض المقطع العرضي للرادار ليس هدفًا للبرنامج. تكشف صور لجنة الأنموفيك اللاحقة لنماذج القدس اللاحقة جسم الطائرة ذي الأوجه التي تشبه إلى حد ما طائرة F-117A الأمريكية. بسبب الصعوبات الأولية في الحصول على الماكينات ومعدات التحكم عن بعد المرتبطة بها ، كان النموذج الأولي يحتوي على قمرة القيادة ، وضوابط الطيران والتحكم ، ونظام اختبارات الطيران المأهولة. أجبرت الصعوبات غير المحددة في المحرك الدكتور عماد على التخلي عن خطط إجراء اختبار طيران مأهول ، ولم يسبق أن طار نموذج القدس الذي يعمل بالطاقة النفاثة.
دفعت الصعوبات التي تواجه النموذج الأولي للقدس ، مقترنة بنقص مرافق نفق الرياح لاختبار التصاميم ، الدكتور عماد إلى إنشاء إصدارات مصغرة من النموذج الأولي للاختبار الديناميكي الهوائي في الهواء الطلق. وفقا لمسؤول في ابن فرناس ، تم إنتاج 10 نماذج فرعية فرعية للاختبار. وأكد المسؤول أن الدكتور عماد اتخذ قراراً بالتركيز على الطائرات الصغرى بدون طيار للتنافس مع طائرة المسيرة 20 الاستطلاعية التي طورها ابن فرناس. هذه الطائرات الصغيرة ذات الطائرات الصغيرة كانت مركبات RPV-20a التي عرضت على مفتشي الأنموفيك في ابن فرناس في أوائل 2003. ويقال أن الدكتور عماد لم يبلغ إدارة MIC قط بقراره بالتخلي عن تطوير الطائرات بدون طيار الأكبر للتركيز بدلاً من ذلك على RPV-20a الأصغر .
يعتقد كل من حويش ومزاحم أن الدكتور عماد استمر في العمل على الحمولة الكبيرة للطائرات بدون طيار حتى أوائل عام 2003 عندما قاما بمراجعة البرنامج. في المراجعة ، انتقد الحويش الدكتور عماد لإضاعة المال في البرنامج ، وتوظيف موظفين دون موافقة هيئة التصنيع العسكري ، وعدم تحقيق الهدف المعلن للبرنامج. كما شكك الحويش في جدوى تطوير منافس لـ المسيرة 20 الناجحة. وادعى حويش أنه أمهل دكتور عماد 30 يومًا لإحراز تقدم نحو الهدف المعلن وإلا سيتم إنهاء البرنامج.
يقال أن النماذج الفرعية الثمانية الفرعية Quds / RPV-20a كان لها جناحيها 4.8 متر ، حمولة 15 كجم ليتم نقلها في مقصورة داخلية قدم مربع واحد مع مصدر طاقة 24 فولت ، أقصى وزن للإقلاع 70 كجم ، وقد تم تشغيلها بمحرك 100 سم مكعب ، ثنائي الشوط ، واسطوانتين ، وتسعة دافعات دافعة. جرت أول رحلة تجريبية للنماذج الأولية الفرعية في أبريل أو مايو 2000. وقد تم تجهيز النموذجين الأوليين الفرعيين بمعدات الهبوط وأقلعت وهبطت من مدرج. تم إطلاق نماذج أولية لاحقة من سطح شاحنة صغيرة وتم استردادها بالمظلة. أشار مسؤول رفيع المستوى في ابن فرناس إلى هذه النماذج الثمانية الأولية على أنها Quds-1 حتى Quds-8 ولم يعترف بالنسخة التي تعمل بالطاقة النفاثة التي وصفتها مصادر أخرى باسم “Quds-1”. ومع ذلك ، لم يكن هناك Quds-9 ،
بدأ دكتور عماد في تطوير Quds-10 / RPV-30a في نوفمبر 2002 (على الأرجح بعد الانتقال إلى ابن فرناس). كان لدى RPV جناحيها 7.22 متر مع أقصى وزن للإقلاع 130 كجم وكان الغرض منه إظهار استخدام تكوين محرك دافع / ساحبة. من أجل تسريع وتبسيط بناء الطائرة ، تم استخدام خزان إسقاط L-29 للجسم. طارت هذه الطائرة مرة واحدة فقط في 13 يناير 2003 ، وبقيت لمدة 12-14 دقيقة في نمط حركة المطارات. مثل RPV-20a ، تم إطلاق Quds-10 بالشاحنة ولكن هبطت بشكل تقليدي على المدرج. زعم مهندس ابن فرناس أن الدافع الأساسي للدكتور عماد لتطوير RPV-30a كان تجاوز أداء Musaara-20 ابن فرناس ، الذي طار دائرة بطول 500 كيلومتر في يونيو 2002. وأفاد المهندس أن دكتور. ‘
استخدم برنامجي القدس في البداية محركات ميكروتوربو. أفادت مصادر متعددة أن الجهود الأولية للقدس تضمنت محاولات لتطوير طائرة بدون طيار تعمل بالطاقة النفاثة تلبي متطلبات المدى والحمولة. وبحسب ما ورد تضمنت هذه الجهود تقييم المحركات التوربينية من الطائرات الروسية القديمة من طراز MiG و Sukhoi في مخزون العراق ومحرك Microturbo التوربيني النفاث من محرك Mirach-100 RPV الإيطالي الذي حصل عليه العراق قبل عام 1990. وقد تم استبعاد التوربينات MiG و Sukhoi بسبب الإفراط في استهلاك الوقود ، وهكذا استمر التطور مع محرك Microturbo. ومع ذلك ، استخدمت النماذج الأولية اللاحقة ، RPV-20a و RPV-30a ، محركات المكبس حيث فشلت مشاريع الطائرات النفاثة الأولية.
أفاد الحويش ، وزير التصنيع العسكري ، ومهندس ابن ابن فرناس السابق ، عن مهمات حرب إلكترونية لطائرات القدس. تشمل مهام الحرب الإلكترونية تحديد الاتجاه / اعتراض الاتصالات أو الاتصالات والتشويش على الرادار. اعتبرت ISG أن متغير الحمولة 30 كجم سيكون على الأرجح كافياً لجهاز استقبال سلبي للاتصالات أو اعتراض إشارة الرادار وتحديد الاتجاه ، ولكن ربما تكون الحمولة 100 كجم مطلوبة لإيواء جهاز الإرسال والاستقبال المطلوبين لمنصة التشويش.
كما هو الحال مع برنامج ابن فرناس للطائرات بدون طيار ، أشار ISG إلى أن الطائرات بدون طيار في القدس لم تكن مخصصة للاستخدام مع أسلحة الدمار الشامل. ومع ذلك ، فإن التطوير الناجح للطائرات بدون طيار في القدس كان سيوفر للعراق مركبات قادرة أصلاً على إيصال أسلحة بيولوجية (30 كيلوجرام أو 100 كيلوجرام حمولات) أو أسلحة كيميائية (نسخة حمولة 100 كيلوجرام). كان من الممكن وجود جميع المتطلبات المسبقة – نطاق التوجيه المستقل للبرمجة والحمولة – إذا اتخذ العراقيون قرارًا باستخدامها لهذا الغرض وإذا قاموا بتطوير نظام نشر مناسب للعامل. ومع ذلك ، لم تكشف ISG عن أي دليل على أنها إما طلبت تطوير الموزع أو تعتزم استخدام القدس في أسلحة الدمار الشامل.
جاك سترو وزير الخارجية البريطاني السابق الذي كان في المنصب اثناء الغزو الأمريكي البريطاني العراق فى2003 ، أصدر مذكراته بعنوان
Last Man Standing
وفيها الكثير من المعلومات المثيرة والاسرار التي تنشر لاول مرة. .وهو في هذه المذكرات يدلي بشهادته للتأريخ حول الحرب العراقية الإيرانية
ويقول فيها :
اسرائيل زودت ايران بمعلومات عن مواقع عسكرية عراقية ليتمكن الطيران الايراني من تدميرها
ايران زودت اسرائيل بصور عسكرية عن “المفاعل الذري العراقي لينجح الطيران الاسرائيلي في قصفه وتدميره .
استمع لما يقوله حول هذا ( التعاون ) في هذه المقابلة
( خوش مقاومة وخوش شيطان اكبر )
معلومات مسربة عن حرب الخامس من حزيران 1967
ضربة جوية بطائرات ميراج ف1 على جسر قطور الاستراتيجي الايراني – في الحرب العراقية الايرانية
اقلعت اربع طائرات ميراج عراقية داسو ميراج إف1 من قاعدة ابي عبيدة الجوية محملة ب 2 صاروخ ماجك أر550 ماجيك مع خزان وقود اضافي سعة 1100 لتر باتجاه قاعدة صدام الجوية بقيادة اربع من طياري السرب 79 وبعد النزول تم تهيئة الطائرات وتحميلها بالقنابر عليه اصبحت الحمولة /2 قنبرة مارك 84 حرة السقوط (زنة 2000 رطل) حيث قام الكادر الفني من القوة الجوية العراقية بتزويد القنابر بفيوز خرق وبتاخر زمني مقداره 0.25 ثانية مع مدفع ديفا 30 ملم مع 250 اطلاقة بعد اكمال تجهيز الطائرات وتهيئة الخرائط تم الاقلاع لتنفيذ الواجب، بعد الاقلاع تم التسلق إلى ارتفاع 5 كم والسرعة 780 كم/سا G/S وقبل الحدود بمسافة 50 كم تم الانحدار إلى ارتفاع 50 متر والسرعة 900 كم /سا G/S وذلك من اجل تامين عنصر المياغتة وتقليل الوقت المتيسر للدفاع الجوي الإيراني للتصدي لا سيما وان طائرات الفانتوم إف-4 فانتوم الثانية المتواجدة في قاعدة تبريز الجوية كان الهدف يقع ضمن نصف قطر عملها. تم اختيار خط الرحلة بشكل متقن إذ تم الدخول للاجواء الإيرانية من المثلث العراقي التركي الإيراني. طيلة خط الرحلة كانت الارض وعرة وعبارة عن جبال ووديان لذلك حافظ تشكيل الضربة على وحدته وكان الطيران يتم حسب الخطة المرسومة تماما بعد ذلك تم الوصول إلى منطقة PUP المحددة مسبقا في حين ان الهدف يقع في الجهة الاخرى من السلسلة الجبلية ولم يتم تامين الاتصال البصري معه. قبل الوصول إلى منطقة PUP قامت الطائرات العراقية بتسارع إلى 960 كم /سا ومن ثم تم عمل PUP إلى ارتفاع 1500 متر وهنا تم استمكان جسر قاطور و بداء قصف الهدف بزاوية لا تقل عن 30 درجة . تمت عملية الانقضاض ووضع نقطة التسديد الموجودة بالمسددة على الهدف ، تجنبت الطائرات العراقية التسديد على الدعامات الخرسانية العمودية وذلك لان الجسر مصمم ضد الزلازل الارضية وبالتالي ستكون الضربات غير مؤثره على تدمير الجسر، عليه يكون التسديد على الجزء العلوى المسطح (العوارض الافقية بين العوارض العمودية والتي كان عرضها لا يتجاوز 10 متر).
المصدر ويكيبديا ( الموسوعة الحرة )
تم الان اكمال نصب الباتريوت في قاعدة القادسية الجوية (عين الاسد)
اليوم 31 اذار 2020 .
السر الذي أخفي لمدة 35 عام بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية..
حادثة اسقاط طائرة التجسس الطائر الاسود فوق الأراضي الروسية بواسطة Mig-31
سقوط طائرة تجسس بلاك بيرد SR-71 Blackbird بالقرب من قرية نائية في سيبيريا في عام 1983. ، الطائرة تم اعتراضها من قبل طائرتين اعتراضيتين تابعتين لقوات الدفاع الجوي السوفياتي (PVO) من طراز ميج 31. تم تعقب الطائرة الأمريكية المتطفلة لمسافة (150 كم) ، وتم إصدار خمس تحذيرات إذاعية ، قبل أن تفتح الطائرات السوفييتية النيران. تم إطلاق ثلاثة صواريخ ، وتمكن أحدها من إصابة وتدمير الطائرة الأمريكية. قفز الطائران بنجاح من الطائرة. تم إرسال الحطام ، الذي تم انتشاله من قرية دوراكوفو السيبيرية ، إلى معهد جروموف لأبحاث الطيران ، على بعد (40 كم) جنوب شرق موسكو لتحليلها.
وتم الاتفاق بين الطرفين عبر القنوات الدبلوماسية على عدم الاعتراف بالحادث اذا كان في ذلك الوقت يشهد ذروة الصراع
ايام الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي و الولايات المتحدة الأمريكية.
منقول من الفيس بوك
عملية مقتل عميلي ايران قاسم سليماني وابو مهدي المهندس
الطائرة f35
صاروخ «النينجا» القاتل لـ «قاسم سليماني»
========================
✪ تشير التحليلات
الأولية من موقع حادث إغتيال «قاسم سليماني» ومرافقيه إلى استخدام القوات الأمريكية لصاروخ من طراز «Hellfire R9X» أو ما يعرف بصاروخ «النينجا» في تلك العملية النوعية.
.
✪ فقد قامت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «CIA» بتصميم صاروخ فريد من نوعه لتنفيذ عمليات تصفية واغتيال العناصر العدائية المستهدفة بدقة دون أن تصيب المدنيين القريبين من المركبة التي يستقلها ، حيث تم استبدال الرأس الحربي المتفجر بـ 6 شفرات حادة مزودة بزنبرك ، وتبرز هذه الشفرات في جميع الاتجاهات قبل لحظات من بدء الضربة، وعند إصابة الهدف تؤدي إلى تمزيقه بسرعة وتصيبه بجراح عميقة قاتلة ، ولذلك يعرف هذا الصاروخ أيضا باسم “Flying Ginsu”، نسبة إلى أحد أنواع السكاكين الشهيرة ، وهو صاروخ موجه بالليزر، أي أنه يحتوي على نبض من ضوء الليزر الموجه إلى الهدف ، ويزن حوالي 45 كجم بخلاف الشفرات الست التي تكفي لقتل أي شخص داخل نطاق طيرانها بنسبة 100%، وتبلغ منطقة الخطر المميتة حوالي 75 سم ، ويقوم الصاروخ «Hellfire R9X» بقتل العنصر المستهدف عن طريق الانقضاض عليه، حيث تبرز عند الاقتراب من الهدف بسرعة فائقة ، عدة شفرات فولاذية ذات أسنان حادة مدببة تؤدي إلى تقطيع الهدف إربا
.
★ وهذا ما يفسر ظهور أشلاء جثث «سليماني» ومن معه ممزقة إربا بالإضافة إلى آثار الدمار أعلى المركبات ، حتى أن بعض بقايا الجثث تطايرت بعيدا عن موقع اندلاع الحريق في المركبتين اللتين كان «سليماني» والمرافقون له يستقلونهما، وكما يظهر في اللقطة التي تظهر يد «سليماني» وبها خاتمه الذي تم التعرف على تصفيته من خلاله.
.
★ يُذكر أنه تم تصميم هذا الصاروخ في الأصل كسلاح مضاد للدبابات ، لكنه أصبح السلاح المفضل تزويده للدرون طراز «Predator» وطراز «Reaper» ، حيث يصل مدى هذا الصاروخ إلى 7 كم، مما يعني أن درون من طراز «Predator» يمكنها إطلاق الصاروخ خارج نطاق السمع بشكل مباشر باتجاه العدو المستهدف.
.
★ وهذه هي المرة التاسعة الذي تستخدم القوات الأميركية هذا الطراز من الصواريخ بواسطة الدرونز ، فقد بدأ استخدام النسخ الأولى من الصاروخ «Hellfire R9X» في عملية تصفية للإرهابي «جمال البدوي»، العقل المدبر المتهم بتفجير المدمرة «يو إس إس كول» في اليمن عام 2000، كما جرى استخدامه ضد إرهابي بارز ينتمي لتنظيم القاعدة وهو «أحمد حسن أبو خير المصري» في فبراير 2017.
استهداف المجرمين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس يوم الجمعة 3 /1 / 2020
استهداف حراس ابوبكر البغدادي بطائرات امريكية بدون طيار…….تم اطلاق النار من مسافة بعيدة جدا من فوق السحاب حيث انهم لم يتمكنوا من تحديد مصادر اطلاق النار… وكان ذلك قبل لحظات من عملية مداهمة مقر ابوبكرالبغدادي... لاحظ التقنية المستخدمة والطريقة المتبعة.
تقنية متقدمة جداً ولعل ماخفي من اسلحة سيكون استخدامها عند الحاجة مذهلاً بدقته ومفاجئته للاعداء ، لاسيما قدرات الاقمار الصناعية الحديثة والتصوير من خلال الطائرات المسيرة سيلعب دورا كبيراً جداً في تحديد الاهداف المطلوب استهدافها
https://youtu.be/0x6OpoqBbaM
https://youtu.be/M-7PhutFeSU
https://youtu.be/v8XcqaCUQOg
العثور على حطام طائرة للعدوان الأمريكي نوع F – 18 تابعة للبحرية الأمريكية قرب ساحل بحيرة الرزازة بعد إنحسار مياهالبحيرة — تبين بأن الطائرة نوع F – 18 تابعة لطيران البحرية الأمريكية من السرب القتالي 195
والطيار النافق هو ( ملازم أول طيار نيثان وايت ) — أُسقطت الطائرة بأسلحة الدفاع الجوي العراقي البطل وأعترف قيادة الأركانللعدو الأمريكي بإسقاط الطائرة يوم 3 نيسان 2003
المصدر : فاروق النعيمي : من موقع تاريخ قادة العراق من عام 1958-2003
الكاميرا ترصد.. الصين تطلق “السلاح الرهيب” في الماء
l3 يناير 2019 – 17:54 بتوقيت أبوظبي
ابوظبي – سكاي نيوز عربيةيبدو أن الجيل القادم من الحروب البحرية قد خرج إلى النور مبكرا، حيث تم رصد سفينة حربية صينية في البحر تحمل ما يبدو أنه مدفعا كهرومغناطيسيا متطورا، لتنقل بكين أخطر سلاح صنعته على الإطلاق إلى ساحات القتال البحري.
فقد التقط المدون البارز المتخصص في الشؤون الدفاعية هاوهان ريد شرك صورة لسفينة حربية صينية من طراز “يوتينغ” مثبت عليها مدفع كهرومغناطيسي عملاق من نوع هايانغشان 072II، بحسب شبكة “إيه بي سي” الأميركية.
وبالمقارنة مع المدفعية التقليدية التي تستخدم البارود لإطلاق المقذوفات، فإن المدفع الصيني المتطور المثبت على قضبان مغناطيسية متحركة دائرة كهربائية عالية القوة تمكنه من إطلاق قذائف بسرعة تفوق 5 مرات سرعة الصوت.
وللتعرف على حجم الصدمة التي أحدثتها الصين في الأوساط الدفاعية، أشارت تقارير إلى أن تقديرات الاستخبارات الأميركية كانت تتوقع وصول الصين إلى هذا النوع من الأسلحة عام 2025.
وقال المحلل الكبير في معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي مالكولم ديفيس لـ”إيه بي سي”، إن هذه التقنية ستمكن الدول التي تمتلكها من تبادل إطلاق النار على بعد مئات الكيلومترات.
وللتعرف على حجم الصدمة التي أحدثتها الصين في الأوساط الدفاعية، أشارت تقارير إلى أن تقديرات الاستخبارات الأميركية كانت تتوقع وصول الصين إلى هذا النوع من الأسلحة عام 2025.
أخبار ذات صلة
الصين تضرب التفوق العسكري الأميركي
صقر البحرية الصينية يهدد الجيش الأميركي
وبالمقارنة مع المدفعية البحرية التقليدية، لا تحدث المدافع الكهرومغناطيسية انفجارات نارية لدى عملية الإطلاق، وهو ما يقلل من خطر انفجارها على متن السفينة أو نشوب حريق يعرض الطاقم للخطر.
وفي السنوات التي تلت عام 2011، كان الباحثون الصينيون يختبرون السلاح لمسافات طويلة، حيث كشف تقرير استخباراتي أميركي عن قدرته على ضرب أهداف تبعد 200 كيلومترا بسرعة صل إلى 2.5 كيلومترا في الثانية (7 أضعاف سرعة الصوت).
وتعلم بكين أن جزءا كبيرا من الاحتقان العسكري مع واشنطن يكمن في بحر الصين الجنوبي، لذلك عمدت إلى تطوير ترسانتها البحرية بأقوى الأسلحة.
ويشرف الرئيس شي جينبنغ بنفسه على برنامج تحديث عسكري طموح، يشمل تطوير قدرات القوات الصينية واستعدادها الدائم للحرب.
https://youtu.be/QiN9M0ahfmM
The Biggest Air Refueling Mishaps Caught On Camera
AC-130 Gunship Night Live Fire
https://youtu.be/CZNHXkg7cT4
AC-130H Spectre In Action | AC-130U Spooky In Action | AC-130W Stinger Gunships In Action
تحية طيبة …باسناد ومساعدة الاخ العزيز مهند الشيخلي تم توثيق معلومات جديدة لم تكن واضحة لنا سابقا للحشد الجوي الامريكي ضد العراق في القواعد الجوية الخليجية وغيرها بحرب الخليج الثانية 1991 اامل الاستفادة منها مع التقدير.
الهيمنة على بحر الصين الجنوبي
صورة عالية الوضوح ذات دقة 30 سم من القمر الصناعي worldview4 من شركة .Digitalglobe بتاريح December 27, 2016 لاحد الجزر التي قامت الصين في تطويرها في منطقة مجموعة جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي للهيمنة على تلك المنطقة الاستراتيجية من حيث الموقع والثروات المتعددة ونشر
القواعد الجوية والمواني والمنشأة العسكرية. وقد اعلنت الحكومة الصينية ان تلك المنطقة تابعة للصين وبجب اخذ الموافقات اثناء الطيران فوقها او في الابحار من خلالها.
ويعتبر القمر الصناعي Worldview4 من الاقمار الحديثة العالية الوضوح والفريد من نوعه في التقاط صور ذات وضوح 30 سم للاستخدامت المتعددة
https://youtu.be/vtY1TvMrS8M
يوجد في الجيش الروسي آلية تستطيع إيقاف جحافل من الصواريخ الجوالة وتسمى مجمع الرادار “تور” الذي يستطيع رصد عدة أهداف في لحظة واحدة ويستطيع إطلاق صواريخه حتى في أثناء سيره، إنه قناص قادر على إسقاط المقاتلات العالية السرعة والقنابل البطيئة السقوط على حد سواء.
https://youtu.be/AhL-0Sf8ShI
إن تفجير مَركبة هو أمر مريع. ليس مهمًا أن تكونَ سيارةً عادية أم مدرعةً عسكرية. فالنتيجة ستكون واحدة، وهي كرة من اللهب وقطع من الحديد الممزق إلى أشلاء. والآن تصوروا ماذا سيحدث لو إستهدفت شاحنة تحمل صاروخا بالستيا عابرا للقارات. سيحدث جحيم على الأرض. لحماية من مثل هذا الهجوم لحالة كهذه بالذات ظهرت مركبة إبطال مفعول الألغام عن بعد واسمها “ليستفا”
https://youtu.be/Zu_O9D3AVwI
تصور أن تطير في طائرة تحلق على ارتفاع شاهق تبدو الأرض منه كروية والسماء سوداء. إن مقاتلة MiG 31 هي الطائرة النفاثة الوحيدة في العالم التي تستطيع التحليق على حدود الفضاء الخارجي. بسرعتها الخارقة 3000 كم/سا، هذه الطائرة المصممة في الاتحاد السوفييتي هي أسرع طائرة قيد الخدمة في العالم، وهي تطير في ضعف ارتفاعات الطائرات التجارية. تفوق سرعتها ضعف سرعة الصوت وترتفع إلى الستراتوسفير متجاوزة ما يسمى حد آرمسترونغ، وهو الارتفاع الذي يغلي فيه دمع الطيار ولعابه إن لم يلبس بدلة مقاومة الضغط. وحتى في هذه الارتفاعات الخارقة تبقى هذه الطائرة قادرة على محاربة العدو. فهي مجهزة بصواريخ قصيرة وطويلة المدى يمكن استخدامها ضد أهداف عالية السرعة. شاهدوا معنا في قاعدة خوتيلوفو الجوية سنسعى إلى نقل تجربة الطيران إلى حدود الفضاء على متن هذه الطائرة الفريدة باستعمال كاميرات على جسم الطائرة وفي قمرة الطيار. شاهدوا كيف يظهر اختراق جدار الصوت واعرفوا لماذا لا تزال MiG 31 في الطليعة حتى أيامنا رغم أن تصميمها يعود إلى السبعينات.
معلومات جديدة تاريخ النشر 29 Nov 2018
https://youtu.be/aPKpYrcW8tY
فرصة فريدة أتيحت لنا للتسلق على متن الغواصة الاستراتيجية “القديس جرجس” لمحاكاة حملة عسكرية لها وعرض كيفية إطلاق الصواريخ النووية. إنها تحمل 16 صاروخاً كل منها يبلغ أقصى مدى 9000 كيلومتر. سيظهر لنا قائدها وطاقمه بفخر كيف يعيشون ويعملون تحت الماء. سنعرفكم على كيفية إطلاق صاروخ من تحت الجليد ولماذا يحتاج الطاقم إلى الإضاءة الحمراء على متن الغواصة وكم من النبيذ يسمح بالشرب كل يوم. كما سنكشف عن كيفية نقل الرسائل من الأرض إلى الغواصة المغمورة ، وكيف يمكن لمشغل وحدة السمعيات تحت المائية مراقبة الضوضاء تحت المياه العميقة والتمييز بين الأصوات ذات طابِع البيولوجي كالحيتان القاتلة والروبيان والدلافين و بين غواصات العدو وصواريخه.
https://youtu.be/VZ9XjvahaCw
مركبة المشاة القتالية “فيخر”
من الأسلحة البرية عالية الكفاءة منذ الثمانينات. وقد تم تطوير النموذج الأخير بتكنولوجيات الروبوتيات، فصارت قادرة على القتال كمركبة برية مسيرة (بلا طاقم). يستطيع طاقم المركبة الذي يتألف من قائدها والرامي والسائق تنفيذ مهامهم القتالية من مكان آمن والتحكم بالمركبة عن بعد، إذ تسمح الكاميرات الستة المركبة من كل جوانب المركبة برصد الوضع عن بعد. كما أن هناك طائرة مسيرة ترافق المركبة وتقدم لها عيناً إلكترونية إضافية. سنقوم باختبار جميع أسلحة مركبة “فيخر” بما فيها رشاشها وقاذفة الرمانات وسلاحها الرئيسي – المدفع. كما سنختبر ملحقات الاستطلاع للمركبة مثل الروبوت الصغير المسير المركب على جسم المركبة. ويمكن استخدامه لإخلاء الجرحى أو لتركيب الألغام الأرضية، كما يستطيع التسلل نحو العدو ثم تفجير نفسه.
https://youtu.be/Z3GKrs_e8aA
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن بدء أطقم مركز اختبارات الطيران، التابع للوزارة في أختوبينسك، بتنفيذ الطلعات الجوية المكثفة على متن الطائرات المتعددة المهام “ميغ-35″ و”ميغ-35أو بي”. ويقوم الطيارون برحلات جوية على متن الطائرات لاختبار خصائص القدرة على التحمل الهوائي والقدرة على المناورة. وأضافت الوزارة أن الرحلات تنفذ في ظروف قريبة من القتالية، بما في ذلك في ظروف التشويش الحقيقية. وقد أثبتت المعدات الإلكترونية مقاومتها الشديدة للحرب الإلكترونية.
https://youtu.be/XbCsPmzxpMQ
شهادة استماع من الكونكرس الامريكي في امكانية استخدام المناخ كسلاح
مهارة طيار امريكي نجح في التملص من 6 صواريخ سام مع عناد الدفاع الجوي العراقي رغم المخاطر الجمة من التهديد الجوي
الاستخدام الحديث لصواريخ هارم ضد بطاريات و رادارات الدفاع الجوي العراقي في الايام الاولى لحرب الخليج 19/01/1991
اسلوب الاستخدام القتالي لصواريخ كروز ضد الاهداف الاستراتيجية العراقي في 22 /3 / 2003
قصف مفاعل تموز من قبل طائرات ف 16 الاسرائيلية في 7 حزيران 1981